(محكي) يا زلمة إلنا دهور، ربينا على بعض أمتال وصدّقناها لأنو بأكتريّت
الأمتال هيدي، بتْفَصّل وبتِعرُض المعضلة والنتيجة وبتِمرُق عالاستنتاج وعلى عكسو، وأحياناً شخص بيطرح طرح وبيجي فوراً الطرح المضاد، وبدّو يعرُض براهين بتدعّم طرحو مقابيل براهين عادة معاكسة أو هيي نفسها مشروحة بالعكس من قِبَل صاحب الطرح المضاد. وتْصَوّر إنو أحياناً بيوصلوا لنتيجة «يجوز الوجهان»... إنتَ متصوّر «يجوز الوجهان» مللا جواب؟! يعني جيت سألتَك: «شو لونها السيّارة أسود ولّا أبيض؟» جاوبتني إنت وضميرك مرتاح: «يا أسود يا أبيض» ـــ يعني أنا سألت سؤال وإنت جاوبت سؤال، يا أنا سألت جواب وإنت عِدْتو ورايي. إنت متصوّر واحد تعرّضِت إجرو لحادثة مؤلمة وأكيد غير ألم إجرو الموضعي، وحِمْلوه لعند حكيم وبعد ما فحصو الحكيم، جَزَم بإنّو لازم يريّح إجرو لفترة شهر، وبالتالي، إذا فيه يرفعها بيكون أفضل. ووصّل حتى يهدِدو بالجفصين إذا غلّط وحرّكها، لأنو برأيو: «الإجر بحاجة للجمود وعدوّها بالوقت بحالتها الحركة». فضَهَر المريض مش راضي عن التشخيص وصار يحبّ فجأة الحركة مع إنّو معوّد عالجمود، فقصد حكيم تاني (تاني: طبّ فرنسي يعني الأول: طبّ أمَركاني، والأمر الأخير لله). فحصو التاني وهوّي وعم بيغسّل إيديه كان كتير واضح وعندو طلبات وأهمّها: تمارين ساعة قبل الضهر ونصّ ساعة قبل النوم للإجر المعطوبة وفكّ الجفصين فوراً لإنو عَدُو إجرو، بحالتها الحاضرة، الجفصين والجمود وقلّة الحركة. وممكن إذا مشي عالعلاج الأول ما يعود يتذكّر كيف بيمشوا بعد شهر. إنّو هلّق لو بتوقف القصة عا: «يجوز الوجهان» كان بيسدّ نيعو الواحد وبلا كلّ هالشرح وبلا هالعذاب التمحيص بالنَحَوي وخاصة المحكي اللي بيِرْسى عالمصححين بآخر الليل بالجريدة، بس «يجوز الوجهان» فيها تصير، بحسب الأيام والظروف: «لا غالب ولا مغلوب»!!!!!! … أهه، أيوووووا ـــ أنا عرفت شو رح يصير، إذا بدّي بلّش، أنا أو غيري، حدا عندو ضمير بدّو يعطي كل شغلة حقّها، إذا عم قول، بدنا نكفّي عا قصّة: «لا غالب ولا مغلوب» بَدها تصير الجريدة تطلع بكرا وتِنْقَرَا اللي بعدو، لإنو بكرا متل اليوم، مألّف من نهار وبعدو ليل، ولا غالب ولا مغلوب فيها إذا قطعت الليل تكفّي بالنهار لتخلص وتتوزّع الجريدة أوّل الليل، وبحالتنا، ليلة بكرا. «لا غالب ولا مغلوب» بيسوا تودّينا كمان عا شخص تالت ودايماً بيكون تالت ودايماً، منين بيخلق؟ ودايماً بيخلق، وصراحة، منيح اللي بيخلق ليهدّي شخصين علقانين عا أحقيّة الجلوس بكرسي صار برّات المطعم أساساً، عالرصيف بسبب منع التدخين، ومْصَاءَب مارِق شخص، عابر سبيل وشافهن وراح يهدّيهن وصار التالت، وأوّل تصريح صرّحو: مش «لا غالب ولا مغلوب»، «كلّ إنسان بيغلط». هيدي جملة عافكرة ناجحة كتير وضاربة وعم ينسخوها الناس لبعضن وما حدا عم يشتري الأصلية وعم بيحضّرها بشكل نشيد مطرب كان الرابع بهالخبرية بعد عابر السبيل، وحالياً ما عاد معروف شو رقمو إذا مش قادر يكون الأول، وعنوانها بيقول: «وحدو الله المعصوم». هالنشيد بإذن الله إللي على بساطتو وبدائيتو مْسَيَّر أحوالنا ومجتمعنا كلّو بكل مكوّناتو (إذا استثنينا الغرافيتي) المدنية والبربرية، العائلية والعشائرية، العسكرية البريّة، البحرية والمجوقلة. خبريّة طيبة بهالجوّ المقفّل لأنو بتصوّر صار بَرِم! هيدي الأمتال الشعبية بتوازي استنتاجات معظم النسوان، بتوازي (نَحَوي ومحكي): «النسوان وفِكرُهُنَّ» ـــ بتسألها: كيف لقيتي الموظّف الجديد؟ بتجاوبك بدون أدنى شكّ: ما منيح. وما منيح هون هي النسخة التجارية للسوق عن: ما حَبَّيتو. بكلّ بساطة وبدون عقد وبدون ضياع وقت، هالوقت اللي بيشمل مينيموم الحاضر ومستقبلو: «ما منيح، ما حَبَّيتو» ـــ يعني عم بتوازي، بضربة واحدة: الموضوعي بالذاتي. ولأنو: طبّ الجرّة عا تمّها بتطلع البنت لأمّها، ما عليها أي نقاش، ولا رح يجتهدوا الشيعة عليها بالمستقبل، خاصة بس عرفوا إنّو: ما في مَتَل كِذب، يعني يا أخي، يا عزيزي اللي بعدك عم تقرا، ما بعرف شو بدّي قلّك. إنتِ متصوَّر السيّدة مايا دياب عم تقراه نصّ همس وبنظرة كلها دَفَا وثقة: لااااااااا ما في مَتَل كِذب. وداير التحقين بهالوقت والسمّ المبرَّر العلمي عند السيّدة «ديم صادقة» عا بكرة الصبح عا هوا الـ إل.بي.سي، وعا القصة كلّها، و«مدام ديم» عم ترقص بأرضها وعالقاعِد، مجبورة، رح تموت، لأنها مستقبلة الوزير غازي العريضي ومهتمّة جدّاً باستقبالو لدرجة صار هوّي عم يستقبلها غصباً عنّو كونها صارت تقريباً بحضنه، مع إنها ما تركت كرستها لحظة و«ديم» معروفة مهنية وصادقة، وصدّق الصادق... وليك: ما تلوم الغايب لَيِحْضَر... أرجوكم بس بالنسبة لليلة. (لِمَن يودّ أن يتبع، يتبع عالأكيد)

زياد الرحباني

جريدة الاخبار
العدد 1836

الاربعاء 17 تشرين الأول 2012
ها حقيقية، مزبوطة يعني لدرجة إنو العلوم اللي بعكس
1ـ مصير النقد الذاتي
(محكي) إذا كل ما بدَّك تقوم بخطوة إلها نوعاً ما، أهمية عندك، بتراجع ماضيك وبتعملّو نقد ذاتي لتتوقّع شو معقول يكون مستقبلو أي مستقبلك، أنا بخاف ما يعود عندك وقت، للحاضر.
(نَحَوي ـــ الميادين ـــ غسان بن جدّو) إنّ هذا الحاضر المُتوقِّع منكَ خطوةً سيصبح في الحالة تلك غير مضمونٍ وغير ناجحٍ حاضراً ومستقبلاً.
(محكي) هيدا اللي عم قلَّك ياه واللي عقّب عليه الريّس غسان بن جدّو مِن بير حسن لَنّو لا حتمي ولا موضوعي لأنو بعد ما صار منّو شي وفيك تلحّقو يا «تْرِيْنْ» ـــ (نَحَوي) وأعني والأستاذ غسان يوافقني يا أيّها القطار!! (واحدة لي وواحدة للأستاذ غسان). وذلك لأنك ما زلتَ تستطيع أن تفعل شيئاً بشأن الخطوة المذكورة أعلاه، وهو أن تأخذها.
***
2 ـ مصير صلواتي
ـــ (محكي) ليه ألله ما عم يستجيب لصلواتي اليومية بنفس الوقت؟ (يتمشّى في الصالون ويَعْبُر أحياناً الى غرفة السفرة) مع إنّو الوقت اللي عم صلّي فيه، وقت نسبياً مأخّر، مفروض العالم كلها نايمة، هون وبالامارات ومصر أكيد والأردن لأنو نفس التوقيت هول وفلسطين تحصيل حاصل، وين؟ سوريا؟ بسوريا عندن مشكلة، بيصلّوا كلّن مع بعضن وصعبة ربّنا يلحّق عليهن بهالتِرِمْ، من هيك أزمتهن مستفحلة. والسعودية إذا قلنا، لمّا يصلّوا بيطلبوا غير إشيا يعني ما بيأثروا عليّي، بعدين بيطلبوا إشيا عندن ياها يا شيخ الله لا يشبّعهن فأكيد مش هنّي اللي آخدينلو وقتو لربّنا سبحانه وتعالى، بعدين إذا بدنا نشكّ بأوروبا، أوروبا ما بتصلّي عشية، معظم الدول الأوروبية بيصلّوا عالوعية لأنو عمليين أكتر منّا، بيصلّوا وبيضهروا عالشغل بركي بتبيّن النتيجة معهن عا تقليعة النهار. ودول أوروبا الشرقية صارت تتلاقى مع أوروبا الغربية، وألله حاسس بالضغط عبكرا فمنين جايي هالضغط بالليل؟ أكيد لا من الأميركان ولا من كندا لأنو هيدوليك بيصلّوا لغير حدا، وعم صلّي ليوماً ما نعرف مين هوي بالظبط. قول الأفارقة ما حدا بيردّ عليهن لا ليل ولا نهار، أحياناً بتشتّي شوي فبيختفي حسّهن عا فترة. فشو اللي عم بعملو غلط أنا؟ الصلاة حافظها ورجِعِتْ أكّدت عليها مع أختي الأصغر وعم عيدها خمس ــ ستّ مرات ورا بعض، وكل ليلة بس إجي لنام عم بتجاهل الليلة اللي قبلها فلا بكْفُر ولا بسترجي، فشو هوي، وين هوي النقص؟
ـــ ليك، غير إنو في كمية هايلة من العالم عم بتصلّي ليل نهار وبدون نتيجة وعا توقيتك وعا غير توقيتك ولا أنا بعرفهن ولا إنتِ، ربّنا سبحانه وتعالى وحدو بيعرفهن.
ـــ إيه ربّنا، إنت كيف عم تحكي معو؟
ـــ أنا بصلّي العادي ما في مشكل.
ـــ ما أنا هيدا اللي بدّي ياه، منين عم يجيني هالمشكل؟
ـــ ليك، لا في لا قصّة ضغط بهالتِرِمْ ولا إنّو الله فيك حضرتك وحدك، إذا زِدِتْ عالمصلّين، تعجقها عليه.
ـــ لا طبعاً استغفر الله.
ـــ عم تستغفر عالفاضي أكيد، حاكيني أساساً شوف ـــ ما عندك إرسال
ـــ إرسال؟! شو عم صلّي عبر «سيليس» أنا؟ ولّا «ألفا» البَعيد؟
ـــ حبيبي (نَحَوي) أنتَ إنسانٌ مؤمنٌ بما تقول وكما ذكر الأخ غسان في حلقته الأسبوع القادم، لذا من الطبيعي أن تتحلّى وككلّ مؤمنٍ ومن دون أي تذمّر، بصبرٍ مُرٍّ على مصيرك وعلى مشيئته... تعالى غنبي الى هنا ولا تتحرَّكْ.
يبدو أن لدى الله عزّ وجلّ أولويةٌ للمؤمنين الأقدمين، ولقدامى الأمن الداخلي ولمتقاعدي تعاونيات لبنان ولمتعاملي الوكالة الوطنية للإعلام. كما أن لديه بالتوازي، نظرة الى عمّال ومياومي «سبينيس» كما لمياومي مؤسسة كهرباء لبنان وجباتها للإكراء و«الإثراء» غير المشروع. كما كلّه آذان صاغية لأهالي ضحايا الغش اليومي وحوادث السيارات وحوادث العائلات الروحية وأحداث العشائر اليومية... آذانٌ صاغية «عالأرض تاني ما إلها» (للأستاذ وديع الصافي وبتشجيع من الزميل غسان...)
ـــ خراي عليّي وعا حظّي.
ـــ طهِّر لسانَك.
ـــ ناولني مياه الأوكسيجين من حدّك لا غنى عنّك.
ـــ أنا تأخرت كتير لازم إمشي.
ـــ وين رايح وليه، ربّنا وعاطيني دور... ما ألله بيحب المحسنين وخاصة المؤمنين منهم، وانت ناسي، فناولني هالقنّينة من مكتبك يا زْبِلّاعي.
***
3 ـ تاكسي تيبترونيك (tiptronic)
هو: (محكي) ما في بالدني أحلى من السيّارة اللي إجِتْ وصّلتِك إلّا التاكسي اللي طلبتو لياخدِك، هوّي أقدم من السيارة اللي جيتي فيها ومنّو أوتوماتيك حتى، بس بيحضَر أوتوماتيكياً بس تطلبي، ثواني هلق بتشوفي...
هي: (بعد صمت واتّجهت صوب الباب)... ... شايفة بس هيك حدا شاعري قدّك، ما...
هو: مبلى مبلى، هلق بتشوفي الشوفير اللي جايي ما ألذّو المهم إنتِ ما تطلعي وتِئِفْطي بوجّو (يرنّ هاتفه رنّة واحدة)، ناطرِك يَحُوي تحت... وتيبترونيك (tiptronic).

زياد الرحباني

جريدة الاخبار
العدد 1834

الاثنين 15 تشرين الأول 2012
(محكي)
عيسى: اسمعني، اللمبة ومفتاح اللمبة ما بهن شي، بس إنتِ يا مخايل يا عيني، لا غنى عنّك طبعاً، ودوماً إيه والله، إنتِ بس رحت لتطفيها طفيتها مرّة ولحّقتها بطَفية تانية أوتوماتيكية... يعني تِك/تِك، ممكن زيادة تأكيد، أنا عارف؟ من هيك، رِجْعت مش هيّي ضوِّت، إنتِ رجِعْت ضوّيتها. عم قلّك ما فيك تطفي ولا لمبة ومرتيْن، إنتِ زلمي حرّ بنفسك بالنهاية، اللي عم قلّك ياه إنّو ما فيك تطفيها مرتيْن دغري ورا بعضن، هيدي التِك/تِك يعني.
مخايل: إنو ليه طيِّب؟ ما هالزر بيطفي وبيضوّي هوي ذاتو، وأنا اللي عم بتحكَّم فيه.
عيسى: إنتِ لازم تضلّ «تتحكَّم» عا طول وما تقفّي بحبوبك، ولاه ما كل فقسة عالكبسة بتعمل عكس اللي قبلها. يعني «تِك» ضوَّينا، «تِك» طفّينا.
مخايل: وكيف بيعملوها بنفس الزر، إنو كيف ما بيصير مشكل أو حريق؟
عيسى: امبلا بيصير، مين قلّك ما بيصير؟ إذا ضليتك تضوّي وتطفّي وتضوّي وتطفّي عا أساس بس عم تطفّي إنتِ.
مخايل: أنا كنت عم ضوّي.
عيسى: إيه، أو بس تضوّي، يعني الحريق بيجي حسب عمر ونوعية مفتاح اللمبة، الفقسة، عرفتها؟
مخايل: بس مش خطِر هالإختراع، عا بساطتو؟ فيا سرّ، البريز في سرّ وخاصةً جوّاتو.
عيسى: طبعاً طبعاً، ببقى بخبّرك، لازم تبقى تعرف شو سرّو، لأنو انفضح من فترة. يعني الـ «لأ» بتصير «إيه» بفقسة والعكس صحيح وإنتِ قاعد تشغِّل العكس.
مخايل: أنا بعتقد لو عملوها فقستيْن، وحدة بتضوّي ووحدة بتطفّي، كان وين/ هيداك النهار الراديو مثلاً نفس الشي، بعِلْمَك جيت دوّرتو، صار بلحظتها يدور ويطفي.
عيسى: مش قليل.
مخايل: إيه اضطريت نزّلتو لسلمان وصلّحلي اياه وقلّي خلص مشي.
عيسى: شو صلّح، ما صلّح فيه شي، هلق سلمان بيصلّح شغلة مزبوطة؟ ولا يمكن، ما حدا بيصلّح شغلة مزبوطة، وليه بقى؟ لأنو بينزعها، متل ما عم تعمل إنتِ باللمبة وبالراديو، أكيد إنتِ لَخَمْتو لسلمان لقعد اشتغل فيه، أكيد نزلت فيه متل ما نزلت بالراديو يعني كمان تِك إيه تِك لأ.
مخايل: صلّحو يا خيّي، فرجاني القطع.
عيسى: ما في قطع، هولي بيضلّو عالطاولة عندو. هولي كانو لناس متلك، ضلّوا لحرقوهن، وما بقا يعملوا ولا «تِك». أنا شفتك كيف بتدوّرو، يعني صاير بتكبس كبستيْن بفرد كبسة قد ما سريع، وإذا واحد ما بيعرفك بيصدِّق إنك كابس كبسة وحدة وعندك مشكلة، غير بقية المجتمعات يا رجل.
مخايل: إيه لأنّي مفتكر في فقسة لونها أحمر، أنا مفتكرها هيّي مستقلة لأنها، وهيّي هيدي لأطفيه.
عيسى: يجوز، في أحيان فقسة بتطفي الاتنين، يعني بتطفي المفتاح وإختراعاتك مع المفتاح، بتطفي «سيرة مخايل والمفتاح» يعني، هيك معقول.
مخايل: هلق غلط الواحد يأكِّد عالشغلة؟ أنا بدي حِسّ إنو دوّرتو عالأكيد، ما فقستو قد حبة العدس، ما بتحسها لا بتطَفّي ولا بتدَوِّر.
عيسى: عال، وشو عم بيصير؟
مخايل: عم يطفي، ما عم نحكي (توكيد).
عيسى: أخو «منيو...» هالراديو.
مخايل: ولك إيـــــه!!! منزوع...
عيسى: (رجع راق) وإنتِ كمان منزوع، ليك؟ إنتِ ليش كل ما بدّك تعمل شي، بتعملو مرتيْن ورا بعضهن، اعْمَلو مرة وحدة وشوف النتيجة، في حال ما صار اللي بدَّك ياه، ساعتها بدَّك تعمل شي تاني، شو فهمت، غير شي، غير الأول يعني.
مخايل: شو هالشي التاني، ما كلها فقسة، فقسة وحدة فوق الدّكة.
عيسى: ليك، بدي قلّك شي: كل شي بيبقى شي واحد وهوّي ذاتو لتعمل شي غيرو، يعني شي تاني.
مخايل: (يتمسْخَر) مش قليل والله.
عيسى: (متابعاً) وإذا كان الشي التاني عكسو للأولاني بيصير في «صراع» بين الاتنين، لأنو هوّي عكسو، ساعتها لترجع للأولاني بدّك تعملو هوّي ذاتو، بدّك ترجع تعمل الأولاني، يعني صرت عامل تلات شغلات بدل ما تعمل وحدة.
مخايل: شوه؟!!! (خوِتْ فجأة). أنا ما عدت عم لحّق عليك.
عيسى: ليش اللمبة والراديو عم يلحّقوا عليك؟ وسلمان؟ نسينا سلمان.
مخايل: سلمان يعني هوّي التالت؟
عيسى: يا خيّي ولك شو باك؟ انسيلي سلمان هلق، بمَصْر، عرفتها لمصر؟
مخايل: إيه كامب دايفد والشو بيقولولو؟ شرم الشيخ.
عيسى: إيه مش شرم الشيخ (بنرفزة) خَرَمْ الشيخ! بدليل إجِت من جمعتيْن تلاتة جمعية العلماء المسلمين وخبطة وحدة، شو عِمْلِت؟ حرَّمت التحريم. عِمْلت متلك يعني، قبل ما تنزل عند سلمان.
مخايل: (مصحّحاً) سليمان، اللواء عمر سليمان.
عيسى: مش لواء ومش هوّي وسلمان وما بقا تقاطعني وَلا تردّ عليّي، يعني اسكوت كلياً يعني.
يتبع...

زياد الرحباني

جريدة الاخبار
العدد 1832

الجمعة 12 تشرين الأول 2012
ـــ (محكي) أيمتى بتصير الصداقة مسبّة؟
ـــ بس يطلبها الواحد من التاني بديل عن الحبّ.
ـــ إيه خرا عالحبّ لكان.
ـــ طبعاً.
ـــ الصداقة بتقبَلو للحبّ، بس الحبّ مش راضي بحدا. من هيك صعبة يزبط "الخِرْيو".
ـــ من هيك بتآجر فيه الصداقة إذا حَبّ يرجع وجّ الضو. إنو هُوّي الحبّ يابا، وآخر شي حابّو هلق، يرجع وجّ الضو. ع أساس هوي شو؟؟ المَلَك.
ـــ خرا عا أتخن مَلَك، هيدي الصداقة نايمة وما في قوة بتوعّيها.
ـــ إيه ومعها حقّ، بس هوي رح يستفيد من إنو الصداقة ما عم توعا وما فارقة معها، ليفتح سيرة شو؟؟ الأخلاق، إنو وين أخلاق الصداقة يلي بتحكوا عنها؟!
ـــ ما في مشكلة، الأخلاق ما بتردّ عا مين ما كان، خاصةً عا حبّ مطَرْطَر، كل ساعة بيحِبّ حدا. بالأخلاق بتحِبّ شخص واحد.
ـــ وإذا حَبّ حدا غيرها؟
ـــ بسيطة، يعني صار بلا أخلاق. فدغري قوم حِبّ غيرو انقِلِع.
***
ـــ ... اممممم (إنّه يَعِنّ)... أهه (على أثر تفكير) ليك؟ هلق غير إنو بدَّك تبَلِّط البحر... البحر كلّو... بدّي أطلب منك شي كمان، وافْهَمْني أرجوك... ليك؟ ما بعرف كيف بدّي قلّك اياها، بلِّش هلق إنتِ!!
ـــ بشو؟
ـــ بلِّش بَلِّط.
ـــ شو هالحكي، كيف بيبلّطوه للبحر؟
ـــ اسآل «سعودي-أوجيه»، أنا ما عم قلّك البحور كلّها، بَلِّط البنك/عفواً... البحر الأبيض المتوسِّط. هيدا بعدو متوسِّط؟ هيدا صار بالع كذا بنك... وكذا جنينة كمان عا طريقو، ما بتكون جنينة قدّام البنك مثلاً... إيه بلاها... وإذا في شي Parking حدّهن، صار بلا شغل... فخِدو وحطّو عا جنَب بلكي بيصير كافيه... وما في شي عم بيكَفّيه.
ـــ (استفسار) مين أوجيه؟ بعد في أوجيه؟
ـــ بـ ـعـ د ... فـ ي ... أ و جـ ـيـ ـه؟! (استغراب شديد مع تنطيق حرف بحرف) إنتِ وين عايش؟
ـــ أنا قليل ما إنزل عا بيروت، وهلق جاييني وظيفة بالعراق... مش أكيدة.
ـــ أهه... العراق! إيه مبروك ما أوجيك.
***
(شخصيْن بشارع فرعي ماشيين)
ـــ فتِّح فتِّح أحلى ما تِعْبُق الريحة.
ـــ شو بدي فتِّح، ما نحنا عم نحشِّش برّا يا بلا مخّ.
ـــ عم نحشِّش برّا؟ (بدهشة زايدة) إيه سكِّر سكِّر لكان، يخرِب بيتك كيف ما بتنتبه لهيك شغلة؟
***
ـــ (هُوّي مسترخي بالتخت) شو بحب هالنمَش للي بضهرك وعا كتافك (غزَل)، بمووووت فيه.
ـــ (وهيّي عم تلبس تيابها) هودي سرطان حبيبي وأنا للي رح موت فيه مش إنت، كفّي للي كنت عم تعملو وبلا غزَل بلا مخ وقاتولي (وعم تزبِّط اسكربينتها)، إذا السرطان بتموت فيه، ما تفكِّر إنك وحدك، أنا كنت بفضِّل تموت فيّي!
ـــ ليش شو بدَر منّي حياتي؟
ـــ ما بيبدُر منّك شي... دومري ما بيطلع منك بهالليل... باي. (وطبشت الباب).

زياد الرحباني

جريدة الاخبار
العدد 1830

الاربعاء 01 تشرين الأول 2012
أوغاسبيان => 0 = 1
A - ظاهرة أوغاسبيان
• المُعطى:
الكلّ هو عكس الفرد أي الواحد ـــ الكلّ يوازي كلّ واحد ـــ الواحد = أي واحد.
• المسألة:
كلّ واحد = أي واحد
أي = واحد
كلّ = أي
الكلّ= واحد + واحد + واحد
كلّ واحد = الكلّ
واحد = الكلّ
• النتيجة الأولى: عندما يتكلّم، ما زلت أو زلنا لا نعرف بعد: أولاً إن تكلّم، إن كان قال شيئاً أو أنه قال ولم أفهم أو أسمع جيّداً، مع أني سمعتْ، ثانياً: أو أنه لم يقلْ شيئاً مع أنه كان يتكلّم أو أنه خُيِّل لي أنه تكلّم لأنه كان تماماً كمن يتكلّم، ثالثاً أو أنه مثّل بشكل ممتاز أنه يتكلّم وقد قال شيئاً بالفعل، فبدا لنا أنه جاوبَنا على سؤالنا أو سؤالهم جميعنا أو جميعها أو جميعهم أثناء ما بدا كأنه الكلام.
في النهاية الليرة اللبنانية الجديدة التي نزلت الى الأسواق، تمّ اعتمادها بالتدريج وراحت تروج بين الناس، بيني وبينكم، بينكم وبينهم، كما وصلت كذلك الى جيب أوغاسبيان الذي راج هو أيضاً لكنه على ما أظنّ لم يُعتمَد... هل اعتُمِد أم لم يُعتمَد؟ هنا السؤال، هنا المسألة (راجع المسألة السطر الثالث أعلاه).
B - أوغاسبيان
إنه السيّد جان أوغاسبيان، العضو الدائم في كتلة المستقبل وآخر مرّة وزير دولة لشؤون التنمية الإدارية في الـ 2005 ومن بعدها وزير دولة ومن ثم عاد الى ماضيه في المستقبل.
ملاحظة: تبدو المشكلة عنده أي ما سمّيناه أعلاه: المسألة، أنه أثناء جوابه على أي سؤال يُطرح عليه وخلال متابعتنا للجواب حرفياً وبكلّ شغف، لا نعرف أساس أو فحوى جوابه حتى ينتهي الجواب كليّاً فإذا به سؤال!!!! سؤال يا جان؟ سؤال يا معالي الأوغاسبيان؟ قلتَ في آخر مقابلة تنموية إدارية إنه: «يجب البناء في الوقت» لكنك لم توضّح متى سيكون البناء في الوقت؟ هل سيكون في نفس الوقت؟ وعندما أصرّت المذيعة المحاورة على تشكيكها بجدوى الدعوة الى بناء في الوقت وفي نفس الوقت أجبتَها معاليك: «أنا أؤكّد ومن على هذا المِنظَر!» وكان المقصود طبعاً: المنبر ــ وقد فهمناها جميعاً مع أنك لم تصحّحها أو ربما لم تسمعها مثلنا كي تصحّحها، أو أننا تهيّأ لنا أنك قلتَها بدليل أنك لم تصحّحها... لكننا نوعاً ما كُثُر يا معالي الوزير ومعاليك دائم المناداة بالكُثُر بالأكثريين الذين حكَمَتْهم عبر التاريخ الملكة الشابّة المغدورة: السيّدة أكثرية. لماذا يا تُرى تذهب الأمور دائماً في حضرتك الى هذا النوع من التشكيك والنفي والتأكيد والى أسس الجبر وفلسفة المنطق... يا لطيف. وهل يجوز القول إنّ الزائد أخو الناقص أي الزائد = الناقص؟ وإن كان الجواب نعم لأنها في التداول ولأن «أكثرية» في عهدها توّجت الزائد والناقص على نفس المِنظَر وهو المنبر وبالتالي فإنّ: الفاطر أخو الصائم؟ هل تضمن موافقة الكتلة على المجاهرة برأيها لا على الأكل؟ أم أنّك تصوم رمضان مع الكتلة يا ترى؟ أم أنّك لا تقدر على احترام هذه الأكثرية في هذه الأوقات؟ وهل هذه هي، عند هذه النقطة: «الديموقراطية التوافقية»؟ وهل كلّ ديموقراطية تلجأون اليها كحكومة في أيّة مسألة: توافقية؟ أم أن «الديموقراطية التوافقية» فقط هي توافقية؟ ولماذا كلما رأيناك في الإعلام نعود بالرغم منّا الى هذه السفسطة الجدلية؟ هل هي ربما العلاقة غير الجدلية أي علاقة بالمُعطى بين اللغة الأرمنية واللغة العربية المترجمة عن اللبنانية ــ الأرمنية؟
C - النتيجة النهائية
كما أنه في التسجيل الصوتي الرقمي (digital) يتمّ تسجيل الصمت على أنه: صفر، أي = 0 وهذا يوازي اللاموقف أو اللانتيجة من الموقف أو أن فعل الكلام غير فعل الفعل. وكما أن تسجيل أي صوت يتمّ على أنه رقم 1 مهما كان زخمه وطوله أي = 1 وبما أن عملية التسجيل بالتالي ليست مقتصرة على الـ 1، بل على تسجيل الـ 1+ 0 > وإذا كان عطش المواطن اليومي لفهم ما يجري هو الـ 0 والجواب على المواطن هو ما يصرّح به السيد جان أوغاسبيان أي الـ 1، تكون النتيجة
النهائية = 1 + 0 = 1 (طبعاً) أي يكون كل ما حصل ومهما حصل ومتى حصل = 1 وهنا والأهمّ أنه: من غير المهمّ، أو أنه لا يعود يُعرف أيهما الـ 1 وأيهما الـ 0 أي كلّه 1 أي كلّه 0. من المؤكد حصراً أن رغم أجوبة تلك الحكومة التي منها جان أوغاسبيان، يبقى الله وحده : ~~1.
***
ـــ عن شو عم تحكي انت؟ أنا عم إحكيك عن أحد الموجودين.
ـــ لَه شفت؟ أنا عم بحكي عن أحد الشعانين.

زياد الرحباني

جريدة الاخبار
العدد 1828

الاثنين 8 تشرين الأول 2012
(حوار على الهاتف بين عيسى ومخايل بعد اتصال جاءهما من «البهلول» في أبو ظبي)
ــ مخايل: مش أنا شفت الخبر، تلفن «البهلول» من أبو ظبي لخيّي بعين علق.
ــ عيسى: منين بيعرفو خيّك لـ «البهلول»؟
ــ مخايل: من عين علق.
ــ عيسى: ليش «البهلول» بيجي عا لبنان؟
ــ مخايل: لأ خيي اشترى تلفون دولي.
ــ عيسى: ولشو جابو دولي؟ يجيبو عادي، الدولي نكبة.
ــ مخايل: لأ ما هوّي سيلولير منّو دولي.
ــ عيسى: شو قلّو طيّب؟
ــ مخايل: خبَّرو إنو «الحكيم» كان عم يحكي اليوم بالنهار عالتلفون وخيّي ما لحّقو من الأول.
ــ عيسى: ليش خيّك بيطلع عا معراب؟
ــ مخايل: لَه بعين علق.
ــ عيسى: وشو عرّفو إنّو «الحكيم» عم يحكي عالتلفون بالنهار؟
ــ مخايل: ما «البهلول» خبّرو.
ــ عيسى (نرفز): ما عم تقول إنو «البهلول» بأبو ظبي!!!
ــ مخايل: إيه وإذا... ما التلفون لشو؟
ــ عيسى: والله؟ صرت تعرف بالتلفون إنت وخيّك؟
ــ مخايل: أنا ما بعوزو بس خيّي عم يضطرّ يحكي عا أبو ظبي (قاطعه عيسى)
ــ عيسى: يا خيّي خيّك بأبو ظبي و«البهلول» بعين علق عفواً (قاطعه مخايل)
ــ مخايل: عيسى، «البهلول» هوّي اللي بأبو ظبي.
ــ عيسى: والله فهمت بس «الحكيم» وين؟
ــ مخايل: «الحكيم»؟ الله بيعرف وين.
ــ عيسى (متابعاً): و«البهلول» من أبو ظبي هوّي الوحيد اللي بيعرف وين وشافو عالتلفون؟
ــ مخايل: مزبوط، عا تلفون التلفزيون (مصحّحاً).
ــ عيسى: تلفون التلفزيون؟
ــ مخايل: هيدا إيه / خيّي بعد ما جاب منّو هيدا، التلفزيون عطاه واحد منّو لـ «الحكيم»
ــ عيسى: أيّا تلفزيون؟
ــ مخايل: الـ «إم تي في».
ــ عيسى: إيه...
ــ مخايل: فصار يحكي عليه ويطلع عالتلفزيون.
ــ عيسى: و«البهلول» يخبّركن إيّاها عالتلفون...
(يتبع بعد غد مش أكيد إذا ضروري، الجمعة 5 تشرين الأول)
***
بلاد الزيتون والخروع
ــ كريستوف: في بالطبيعة عدّة أنواع زيت، وإجا المجتمع (المجتمع ونقطة وبس، أوكي؟ وأوعا حدا يقول المدني لأنو إذا بدكن تضلّو كل ما تقولوا المجتمع تقولوا وراها المدني، بتكونوا عم تحركشوا بالمجتمع العسكري وانتو هيدا مجتمع ما بتحبّوه فذوقوا وسمّوا الإشيا بأساميها، المجتمع هوّي كل شي مدني حتى المدني اللي بيعمل عسكري لأنو الديمقراطية المدنية تبعكن بتحميها بطلب منكن، الديكتاتورية العسكرية... وولا كلمة). إذاً كنّا عم نقول إنو المجتمع زاد على زيوت الطبيعة، زيوت مطوَّرة، يعني مارقة بـ «تصنيع» معيّن أو معالجة، آخرهم زيت الصويا بعتقد، اللي صار إلو أتباع. هلّق مش قد زيت دوّار الشمس اللي دخل علينا بفترة تاريخية أقدم، واللي ما قدر بعد الزيت النباتي الآخر يخفّف عن مجموع المواطنين (المدنيين والعسكريين) استعمال زيت الزيتون.
هلّق ما فينا نعمّم لأسباب ديمقراطية إنو زيت الزيتون هوّي الأطيب (شو ما كانت الماركة، خرا عالتجّار، بس فينا أكيد نقول إنّو في عنصر مهمّ بزيت الزيتون، وهوّي إنّو أساسو أكلة بحدّ ذاتها وأساسية وهيّي الزيتون. في ناس بتاكل بس زيتون، وأكيد ما فيهن يلفّوا عروس دوّار الشمس مثلاً، وأكيد حدا جرّبها وبزقها لأنو طعمتها متل طعمة التجّار). الزيتون أكلة أساسية وزيت الزيتون أساس بأكترية الأكلات الباقية، والمعارضة مش قادرة تعمل شي، المعارضة عم تنصح عالريحة وعالاغتراب. نحنا منصبّ أحياناً زيت زيتون عالزيت النباتي والمقلي، تصوّروا، مش ضروري تتصوّروا تفضّلوا دوقوا أوقات بيزبط الأكل المش زابط، بكلّ أنواعه، إلّا المعارضة ما بتزبط، ليه؟ قد ما فيها خلّ! سيّدنا المسيح وبزق الخلّ وما أثّر عليه تحالف القوّات والمستقبل، ضلّ عالصليب لجابولو ميّ!!!
يا زلمي مش معقول ليك قدّيه الفرق كبير بين زيت الزيتون وزيت الخروع.كوم.نت// شو هائل @ رهيب.كوم> الناس بتقلّك بالأوّل ما رح آخد خروع! ما بتقول لا آكل ولا إشرب خروع، ليه؟ لأنو لا سائل (عن حدا) ولا جامد. بيقولوا بالأول «ما بينبلع» وبيرجعوا بيضطروا يبلعوه، ليه؟ لأنو إذا بدّن إنو الأكل اللي أكلوه قبل واللي أكتريتو فيه زيت زيتون، يضهر بس يصير وقتو ـــ ولسببٍ ما متل صورة بسكلات مهدّايين فيها وزير الداخلية والشيخ الأسير وعم يضحكوا عا مدخل صيدا، مش بس عا مدخل صيدا، أهالي صيدا عرفوا عا شو عاد طلع الضحك ـــ بدها زيت خروع... يا خيّي وإجوا هاليهود عابلاد الزيتون، الزيتون اللي طالع من أرض هيّي لإلو متل ما هوّي إبنها وإلها. فلسطين إمّو أكيد وإمّ اللي بيجوا يقطفوه واللي عايشين حدّو ومنّو وتحتو وحواليه، وإجوا هاليهود بدّن يضهّروا، بدّن يضهّروا شجرو وزيتونو وبيوتو، ليه؟ لأنّو هيك بيعمل الخروع عا أساس عم بيضهّر الأكل بيضهّر شو ما بيطلع بوجّو. وكيف بحياة حريمك بعدن الأميركان بيفضّلوا زيت الخروع عا زيت الزيتون؟
ـــ أنسي: واضح منين الخرا كلّو*.
*عا أساس أنسي بيفضّل الجوابات القصيرة بالسياسة العالمية

زياد الرحباني
جريدة الاخبار
العدد 1824 

الاربعاء 3 تشرين الأول 2012
هذا كلام لأغنية وضعتُها قبل شهرين وفي أعقاب مرحلة تأليفيّة شديدة الصعوبة، رافقت تطورات الربيع العربي واستحواذها على «لاحق ترجع عا دبي» أنشرها اليوم لاختبار صداها لدى القرّاء، وإذا كانت تصلح لكي تغنّيها فيروز.
يتلقّى موقع «الأخبار» الالكتروني ردود القرّاء بلا أو نعم فقط www.al-akhbar.com .
ملاحظة: القصيدة باللغة المحكيّة.


المتابعة اليوميّة. ولهذه المناسبة، أعدتُ مطالعة جملة من الكتب المتعلّقة بالثورة البولشفية، فضلاً عن كتاب روجيه غارودي حول فكر هيغل، وكتاب إنغلز «أصل العائلة والملكيّة الخاصة والدولة»، وكتاب ألتوسير L′Avenir dure longtemps. أغنية
***

إمّي ما فِهمِتْ لهلّق لي تَرَكْنا          فِكْرَهْاْ إمّي رِحتْ تْأسِّسْ   
  تا نِتْمركز بِدبيْ

***

  ميِّل عا أهلك شوي        عليّ شوي وعلى الحيّ   
بعدن الولاد الحافيين        والقسطل عم يرمي المي   
 خود بتلفونك كم صورة      ولاحق ترجع عا دبي    
     
ميِّل شوف العالم كيف         بتحكي وَحْدَهْاْ عالرصيف   
  وزلمة صرلو عشر سنين         مقرّر يرجع عَلَى الريف   
ناصب فرشِةْ كَعْكُو تَحْتْ        آخر شجرة بتعطي فَيّ

***



     وفيك تشوفو للمطار         من عنّا
     والسوّاح الطايرين          فوق منّا
     وكل ما يزيدوا الطيارات         مْنِتمنّى
     لو إنّو وسط بيروت          تارك شي للّي حواليه

***
     ميِّل عا أهلك شوي        عليّ شوي وعلى الحيّ
(.......... إلخ)

***


     وكل جمعة في تلفزيون           بيناصِرْنا
    فرن طرمبة قسطل لمبة           بيِختصرنا 
    وإذا نسينا نْسِبّ الدولة           بيذكّرنا
   ودايماً ولد بيهجم رافع       شارة نصر اعْرَفْلي لَيْ  


***


      وبعدن الكلاب التايهين          بْيِلْفوا أكتر من سوكلين
     وصعبة يلاقوا شي ياكلوه         بْمطرح أهلو هفيانين
     وبدّك قول لأمّي تجوّز​؟       إجتو بنت وصفّى بيّ
     
       ما في عنّا شحّادينْ       لا سرقة وْلا نشّالينْ
     عالقَطْعَة بيضهر درّاج       عالحمرا أو عا ساسين
    مننام بواب مفتوحة         والله بيسهر الله حَيّ 


***


     مننطر تجي الكهربا         تَا نْطَفّيها
   أحلى ما تحرق الشقّة           واللي فيها 
   وقال صار في لمبة بالسوق             أَبَدِيّة 
   صوّرها لأنّو هايْ         ما في منها بدبيْ  


***



    إسم الخِضرة خضرة لَي          لأنها خَضرا يا خيّ
     ميّل تعا حدّدلي لونها            بْرَشْحْ ونشّ وقلّة رَيْ
     وأفضل نوعيّة بتروح          هاي من عنّا عا دبي

***


     داير سَبَق الجمعيات          ليساعدونا
   بيجوا بْيحصوا بْيِجِرْدونا         وبيعِدّونا 
   ولازم نِنْجَحْ درجة فقرهن      أو ما دونها 
    وناطريــــــــــــــن تقريرهن يرجعْ      من مركزهن بدبي 

***

                                                      ميِّل عا أهلك شوي       بحبّك ما بتعرف قَدَّيْ
                                                     لو بدّي هاجر هاجرت    بلدي وتعوّدت عْلَيْ



زياد الرحباني

جريدة الاخبار
العدد 1820

الجمعة 28 ايلول 2012

رياضه

التعليم

مقالات

معرض الصور

اعمال

728x90 شفرة ادسنس

كل

مانيفستو زياد الرحباني

اخبار

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

السفر

  • اخر الاخبار

    معرض الصور

    اخبار

    Popular Posts

    العاب

    اناشيد