(محكي) شكل النهار الواحد، مثل شكل العمر كلو... انشالله.
ليش هيك؟ ما بعرف، بس اتأكدت انو هيك.
ما هوي بس تتفرج عالصغار وبعدين عالكبار، بدو يطلع معك هيك.
بدو يطلع معك، او معي أنا طلع، انو بداية النهار هوي الولد. ويعني نهايتو هوي الكبير بالعمر. وكل نهار هيك، والحياة هيّ نهار x كذا نهار، الله وحدو بيعرف قدي هنيّ.
الصغار بيفكروا كمان بالاشيا الكبيرة، بالحجم، بالقياس، بالريحة، بالوزن، بالعلو، بالعمق وبكل القياسات والاتجاهات، وبالكبار اللي اكبر منن، ومش بكتير، انو: أوف شو كبار!. لدرجة انو: شو بدنا فيهن.

اما الكبار، فالحجم والقياس الكبار، ما كتير بيأثروا معهن، خاصة انو عرفوا شو حدودهن. بيصيروا يعلقوا ويِتعلّقوا بالاشيا الصغيرة، واللي ما كان الها محل بوقتهن، ايام الاشيا الكبيرة، ما كانوا فاضيين. برغي باقي بالبيت وما معروف لشو، كبريتة فيها كم قشة بينعدّو (كل شي بينْعَدّْ ع فكرة)، وكبريتة تانية متلها، بس بغير أوضة، ما بيخلص النهار قبل ما يكون جمعهن بفرد كبريتة. انما ممكن يضيّع وقت ليقرّر بأيا غرفة يحطّها، ما كانوا تنين وصاروا وحدة. ملاحظة: مش كل الكبار بيكبوا الكبريتة الفاضية. وهون الاحتمالات باستعمالها، العمر بيخلص وهي ما بتخلص. و«كبيرنا» مصرّ يعرف هالشامية اللي حد دينتو، شو هيّ بالضبط وليه طلعت، مع انها طالعة من يوم اللي خِلِق. وتا يحصَل الأسوأ، أصول الكبير يسأل الصغير: عمو هيدي من شو قَوْلك؟ فبيطْلَع الصغير مش عم يقدر يشوفها. يمكن شايفها، بس راسو بشي تاني ومعو هياج، بدّو يروح... انو خلص يعني، بزيادة... كل جيل مع جيلو يلعب.
comment: يعني اذا هالعمرين ما قادرين يتطايقوا، ليه عم نقسّي كتير عالإسلام والمسيحية؟ 

 ***

مبارح المسا، كنا مدعوين ع قصر الانيسكو، حتى نحضر فرقة «اوركسترا طهران»، وهيي فرقة سمفونية بمواصفاتها الثابتة العالمية، ولو ايرانية. ما بدها زعل، بتمرق. وبالفعل كانت الفرقة مدهشة باحساسها وبدقة التنفيذ.
كنا مجموعة من خمس أشخاص، بيناتنا صبية مبلشة من فترة تكتب وتألف اغاني بالعربي ما كتير إلن علاقة بالاغاني الدارجة هالايام. بلحظة، تقريبا بعد ما مرق نص البرنامج، بتنكزني هالصبية، وبتعملي اشارة انو قرّب شوي. قربت صوبها، فقالتلي بالهمس: هيدي الست اللي ورانا، ما وقّفت حكي من الاول. فجاوبتها، وصراحة ما كنت عارف لا كيف حلّها، ولا شو بقلّها: اكيد هلق بتوقف بالآخر... 
***

إِهدوا مِمَّا تُحبون (الامام علي) 
***

أكيد انو صريخ الولاد بكل العالم ومن كل الجنسيات، بيصير متل بَعْضو، اذا انوجدوا بمحل بيشبه ملعب، او انهن حَوّلوه تدريجيا لملعب... بتصير بالتالي، المشكلة المطروحة، هيي: الصريخ هيدا. مش جنسية الولاد. كترة الصريخ يا خيي، بذبذبات اصوات الولاد الطبيعية، ممكن تتحول اذا طولت لمشكلة. فعمهلك عالولاد السوريين مثلا، عمهلك عالولاد الافارقة عموما، وخاصة الصوماليين. 
***

(محكي) طالع عبالي، دوّر شريط موسيقى ما بيخلص. يعني بيقْدَر يضّل ماشي لو راحت الكهربا وراح بعدها المولّد وآخر شي، عالطولة خلصت البطارية.
طالع عبالي، دوّر حنفية ميّ مصقّعة على راسي، وما بتوقف ولا بتخلَص، وانا موت وهيي تضلها نازلة عليّ. يمكن هيك يكون صحي اكتر من الموتة عالناشف. ما حدا رح يعرف، لانو ما حدا رح يخبّر. يمكن الميّت بيحسّ كمان، يمكن هوي «ريموت» لروحو اللي طلعت، ومنا مستقلّة عنو خالص.
طالع عبالي، اعرف شو هييّ هيدي البوسة اللي طولها 18 ساعة، وفي وحدة كمان قريت عنها: 42 ساعة! باليابان هيدي قال... والله معقول، يمكن بتحسّن النفس، مع انو التم مسدود، بس مسدود بتم تاني.
طالع عبالي كتير اشيا، بس المهم اقدر أعملها.
يعني لازم افضى لاقدر اعملها، بس مش عم افضى.
شو بقدر أعمل، لاقدر افضى لاقدر اعملها؟
ما في لزوم حدا يتصل، هاي مش حزورة.
هاي افكار، يمكن ما كان لازم ننشرها... ما العمل هلق؟
ما بقا في «ما العمل؟»، صرنا بالـ «مانيفستو» هلق.
فما العمل؟



زياد الرحباني

جريدة الاخبار
العدد 1822

الاثنين 1 تشرين الأول 2012

إتصَلَ بي «البهلول» أواسط شهر كانون الثاني ١٩١١ عفواً ٢٠١١، إنّ العمل ضاغط جداً هذه الفترة في الجريدة فحرية التعبير والغرافيتي بلغت مراحل غير مسبوقة من التجاذب بين أبي صعب (باريس) معقل الغرافيتي وأبو صعب (دبي) حيث قائد الشرطة ض. خلفان مستنفرٌ ضد الإخوان فكيف بالغرافيتي؟ بحسب صفحاتنا للميديا: «مع الضاحي (دبي) تجَمُّع، تعبير حرّ، غرافيتي: !No way». في هذه الأجواء وعندما اتصل بي «البهلول» من الفُجيرة على مرمى
حجر نفّاث حيث يجثم مضيق هرمز شخصياً، كان حديثه على الهاتف أشبه بالشيفرة، وصراحة لم أفهم لماذا كان محتاطاً الى هذه الدرجة.
فهو سوري منذ هاجَرَ (واستقرّ!) متنقّلاً بين الإمارات المتحدة، أهو كان يخشى الاستخبارات الوطنية السورية أم أنه خائف من إمارات الاستخبارات عفواً استخبارات الإمارات، الجوّ مضغوط فعلاً.
كان يقول كلمة معيّنة فينقطع الخطّ فيعاود الاتصال ويسألني «ماذا حدث برأيك؟»، هو الأقدم منّي في إقامته في الامارات. فأجاوبه حائراً: «ربما يراقبون الخطوط بسبب الربيع العربي، ما رأيك؟» فيعاجلني مجيباً: «وهل بإمكان الروس مراقبة خطوط الإمارات من طرطوس برأيك؟» فأطمئنه قائلاً: «الروس؟ مستحيل يا رجل، أسهل عليهم أن يراقبوك حيث أنت من كازاخستان، ثم لمَ يراقبك الروس أنت بالذات؟»، فيجيب كما في كل مرّة: «لأنهم حلفاء الخميني»، فأبلّغه: «إن لفظ اسم خميني على شركة اتصالات برأيي أصعب من أن يراقبك الروس المتحالفون مع السوريين، عفواً الشبّيحة، رهيب هذا النهار». فيقفل الخطّ بدون سبب وينتظر يوماً أو يومين ليتأكّد أنه لم يُعتقل وهو فعلياً لم يُعتقَل لذا يعاود الاتصال.
وفجأة، أواخر شهر آذار ٢٠١١، وكنتُ قد انتقلتُ من بيروت الى أبو ظبي إتصلتُ به «من كلّ قلبي» بعدما استفسرتُ من الفندق كم تبعد الفجيرة عن أبو ظبي، فأجاب على الهاتف: «إي سعيد شو عاد صار معك؟» (على أساس أن كلّ مواطني الهلال الخصيب المقيمين في أبو ظبي أو دبي يُدعَون: سعيد... مرعوب وسعيد... مهاجر ومستقرّ ومرعوب وسعيد... متنقّل مرعوب وسعيد ومهاجر ومستقرّ!!!) فإلى اللقاء يوم الجمعة المقبل، لأن «البهلول» أتلف خطّه الخليوي الثابت والمستقرّ والمهاجر والسعيد بعدما سمعني أقول له: «أنا زياد ولستُ سعيد».
(يتبع ربما).

زياد الرحباني

جريدة الاخبار
العدد 1819

الخميس 27 أيلول 2012
قدمت في معبد جوبيتير في بعلبك، وعلى مسرح معرض دمشق الدولي، عام 1962.

هي قصة ضيعتين متجاورتين، بينهما عداء، وجسر يصل بينهما، وصبية مسحورة مرصودة على الجسر.

نشأت ضيعتا "الجسر" و"القاطع" على عداوة طويلة الأمد، استمرت وتعمّقت يوماً بعد يوم. لكن سبب العداوة غير معروف، ولا علاقة له بصلب الحكاية. في الماضي كانت تجمع الضيعتان علاقة صداقة ومحبة،

حتى جاءت ضغينة غامضة، فرقت بينهما، وجعلتهما من ألد الأعداء. ضيعة "الجسر" قطعت مجرى الماء المتجه نحو ضيعة "القاطع"، ما سبّب بجفاف أراضيها، وتدمير محاصيلها. حالة من البغض المتفجر والغليان

سادت بين الضيعتين لوقت طويل.

أحداث المسرحية تجري بشكل رئيسي في ضيعة "الجسر" على الجسر "جسر القمر".

يفاجأ "شيخ المشايخ" مرة بلقاء الصبية المسحورة وجهاً لوجه، على الجسر، والتي تناشده المساعدة لكي يحررها من السحر الذي تقع تحت تأثيره، وعندما يسأل كيف له أن يساعدها، تخبره أن الحب، ولا شيء غير الحب، سوف يحررها.

أخبر شيخ المشايخ أهالي ضيعة "الجسر" ما رآه وهو مرتبك. طبعاً، شك الأهالي بالأمر، وظنوا أنه واقع تحت تأثير سحر مرير، وتخيلوا سيناريو كامل للقصة.

ولكي يقنعهم أنه كان يقول الحقيقة، قرر شيخ المشايخ إحضار أحد العرافين، مع كرته البلورية، لكي يستحضر الصبية المسحورة أمام الناس. نجح هذا العراف بالمهمة، بعد أن استدعى أحد ملوك الجان.

أخبرت الصبية أهالي الضيعة قصتها الحزينة بأغنية، وهي حكاية عاشقة كانت تنتظر خطبتها، ثم خطفت من بيتها، وتم رصدها تحت الجسر بسبب بغض خاطفيها. وأنها لن تحرر من أسرها ما لم يعود

الحب ليجمع بين الناس المتقاتلين، كما باحت لهم بسر الكنز الثمين المدفون تحت الجسر، والذي يحرسه ملوك الجان، هذا الكنز سوف يظهر قريباً، وسوف يحررها من أسرها. ثم اختفت بنفس الطريقة الغامضة التي ظهرت فيها.

قرر أهالي ضيعة "الجسر" أن يحرسوا الجسر بالتناوب، على أمل أن يظهر الكنز، ومخافة أن يسرقه أهالي ضيعة "القاطع".

أخذ شيخ المشايخ على عاتقه مهمة الحراسة في الليلة الأولى، وعيّن ابنه في الليلة الثانية، مرت أول ليلة بسلام، لكن في الليلة الثانية، وبعد أن انتهت احتفالات العيد، هجم أهالي "القاطع" على ضيعة "الجسر" ثأراً لهجوم سابق.

وقبل أن تفلت زمام الأمور، تظهر الصبية المسحورة أمام الجميع، وتعدهم بأن الكنز سوف يظهر في هذه الليلة بالذات، وأنه سوف يغير حياتهم إلى الأفضل. قالت لهم أن صوت المعاول أحلى من رنين السيوف، وأن المصالحة

أفضل من العداء، وأن السلام هو الكنز الحقيقي. ثم توجهت إلى شيخ المشايخ وقالت له أنه هو الوحيد الذي يمكنه أن يحررها.

في النهاية، يأمر شيخ المشايخ بأن تعود المياه إلى مجاريها وصولاً إلى ضيعة الجيران، تفتح أقنية الماء المغلقة منذ زمن، ويعود السلام ليخيّم على الجميع.

تنتهي المسرحية باحتفال كبير يضم أهالي الضيعتين على صوت غناء الصبية، التي تحررت من أسرها بقوة السلام والحب، الذي عادت وزرعته بين الضيعتين.

أبطال المسرحية

- الفتاة المسحورة .. فيروز

- شيخ المشايخ .. نصري شمس الدين

- سبع .. فيلمون وهبي

- مخول .. منصور الرحباني

- عبدو .. وليم حسواني

- وردة .. سهام شماس

- شبلي .. ايلي شويري

 

مقاطع مشاهد وأغاني المسرحية 

1- المقدمة الأولى
2- تعوا تعوا
3- هدوني هدوني (فيلمون وهبه)
4- مشهد سبع والصبية
5- القمر بيضوي عالناس
6- نحنا من أهل القاطع
7- رقصة الجرار
8- حوار سبع ومخول
9- بدنا نعرف
10- مشهد الكنز
11- باسمك شيخ المشايخ
12- نقلي نقلي (فيلمون وهبة)
13- سنة عن سنة
14- حبيبي قال انطريني
15- رقصة القباضايات
16- دبكة الخيام
17- من القاطع جينا
18- المقدمة الثانية
19- يا شيخ الليلة بتسهر
20- يا حلوة ع الجسر
21- يا شيخ المشايخ
22- مشهد سبع ومخول ووردة
23- وردة يا وردة
24- حوار عبدو ووردة
25- رقصة العيد
26- غرب يا هوى
27- الشعر السيف والترس
28- جايبلي سلام (فيلمون وهبه)
29- أغاني شعبية
30- حوار أهل قاطع
31- حوار هيفا وأهل قاطع
32- موسيقى المعركة
33- يا أهالي ضيعتنا
34- ديروا المي
كان يُفترض أن يكون مقال اليوم من قطعتين، لكنه تعدى عدد الكلمات المسموح بها. لذا سيتم نشر المقال الثاني التابع لهذا العنوان غداً الخميس.

***
ستالينين ـ Stalinine
ــ (محكي) خيّي أنا ما عم قلّك ماركس، عم قلّك لينين لينين، ما بتعرفو للينين؟
ــ أنا بعرف ستالينين مش لينين، أكبر ديكتاتور بالبشرية، لَكَنْ.
ــ صحيح كتير صحيح بس لينين غير واحد.
ــ إي هيدا مَنّي سامع فيه، أساساً بس تقول ستالين يعني: كلّ الباقيين مين هنّي؟ (بازدراء) ولا شي.
ــ مزبوط بس هيدا لينين، هيدا قبلو لستالينين (مقلّداً).
ــ ولا يمكن، ستالينين ما خلّا حدا لا قبلو ولا بعدو، وليك كلّن هيك هتلر، عمر البشير، القذافي، وبشار الأسد بعزاهم، هول كلّن عا نفس السكّة، بيتمتّلوا بستالينين.
ــ يعني... إذا بدّك... بس هتلر بما أنّك ذكرتو تمتّل فيه صاحبك بوش. ذاكر أدّيه رسموه الأميركان. قبل، الأوروبيي شو كانوا يرسموه؟ هتلر ولّا ستالينين؟
ــ إن كان هتلر ولّا ستالينين أخرا من بعضن.
ــ ما هيدا اللي عم جرّب قولو بس لينين من غير طينة.
ــ شو بيعمل هيدا؟ مع مين هوّي؟
ــ لينين إذا (قاطعه)
ــ بيكفّيني إنو ستالينين مع حافظ الأسد.
ــ بشار قصدك.
ــ وبشار طبعاً، هول مدعومين مباشرة من ستالينين.
ــ بس ستالينين مات.
ــ ستالينين ما مات، أيمتى مات؟
ــ سنة الـ ١٩٥٣.
ــ إي بيكون إبنه اللي داعم بيت الأسد.
ــ إي لَه، إبنه لستالين شو بدّك هلّق، بعدين ما حدا بيعرف عنّو شي.
ــ ما عندك ماركس، شو بيشكي ماركس؟
ــ ما بيشكي أبداً الباقيين بيشكوا منّو.
ــ طبعاً لأنو كان طاغية وقت اللي حَكَم، هيئتك ما بتعرفو لماركس.
ــ ماركس خيّي ما حَكَم.. ما حَكَم بالمرّة، إذا حَكَم حَكَم عالرأسمالية وإنو الرأسمالية (قاطعه)
ــ أعوذ بالله، ماركس حَكَم عالشيوعية، «يا عمّال العالم إتحدّوا»، وَلَو؟
ــ إيه «إتحدّوا» ضدّ مين؟
ــ إتحدّوا ضدّ الشبّيحة وشوكت مخلوف وضدّ العلوية كلّن لتوصل لبثينة شعبان.
ــ ضعت أنا هلّق، عن مين عم تحكي؟
ــ عن الجيش السوري الحرّ وعندك المجلس الوطني! هول اللي رح ينتصروا.
ــ والعرعور شو؟ هيئتك مش راضي عن العرعور.
ــ العرعور؟؟ يا عين!! ما هيدا مخلق منطق مفصّلتو المخابرات.
ــ كل شي مخابرات هلّق؟
ــ بسوريا أنتَ يا حبيبي، كل شي، كلّهن.
ــ يعني برهان غليون كمان (تأكيد).
ــ فشر! إنت عارف كم سنة حبسوه للغليون؟
ــ ما على علمي الغليون انحبس.
ــ كيف ما انحبس؟ حبسوه بباريس، بهيدي القلعة.
ــ هنّي حبسوه من سوريا بباريس؟!
ــ طبعاً، لأنو هرب هوّي أوّل مرّة وقدر وصّل عباريس، رجعوا حبسوه.
ــ إي وبرأيك بينعمل ثورة من باريس؟ إنو فكرك هتلر بيرضى؟
ــ أيّا هتلر؟
ــ في هتلر واحد، هيدا اللي بتكرهو انت.
ــ ولك خلّصني (وَوَقَفَ) خرا عا هتلر ليلحق بوش.
ــ أيووووووووا هيك لينين بيقول.
ــ ستالينين قصدك؟ (ويرفع بنطاله).
ــ ستالينين من كلّ بدّ، لأنه لينين حطّو عا حكي.
ــ ما عم قلّك من الأول، ما حدا سامع فيه.
ــ يعني مش هلقد، جورج صبرا مش سامع إلا فيه.
ــ ومين بيكون جورج صبرا بللا؟
ــ شو بيعرّفني ما انتو اللي طالعين فيه.
ــ بيكون العرعور اللي طالع فيه، يعني شو؟ يعني مخابرات، ما كلّ المسيحيّي مخابرات.
ــ والبطرك هزيم مخابرات؟
ــ هزيم وعودة ونصر الله صفير وشو إسمه هيدا... جورج خضر.
ــ إنت يمكن قصدك بشارة الراعي.
ــ إنتَ قصدك بشارة الراعي (ومشى متمتماً وحده)... لينين؟ أروح لينين آه!


زياد الرحباني
 
جريدة الاخبار
العدد 1818 الاربعاء 26 أيلول 2012
في ما يلي، مجموعة من عناوين المقالات التي سيتمّ نشرها تباعاً، أيّ في القريب الثابت غير العاجل: 1ـــ الموضوعي ـــ حركة تصحيحية/ 2ـــ روسيا وسوريا اليوم. نت/ 3ـــ أغنية «لاحق ترجع عا دبي»/ 4ـــ إنك تنتظرني، أنا أعرف/ 5ـــ متفرقات/

***
الموضوعي ـــ حركة تصحيحية
... أي وبعبارات أخرى، وحده الأقوى يستطيع أن يكون موضوعياً. فكيف إذا كان المُسيطِر شبه الوحيد على العالم؟ يجب في هذه الحال أن يكون موضوعياً حتى لا تدُبّ الفوضى بين الشعوب ويأكل القويّ الضعيف، وهذا ما لا يرغب به أحد. لا الذاتيّون الصينيّون أو اليابانيّون ولا الموضوعيّون الألمان أو الإسبان مثلاً. مطلوبٌ من الولايات المتحدة حتى هذه اللحظة، وإلى أن يتمركز الرفيق الرئيس بوتين بشكل أكثر نهائية ـــ مرحلية، مطلوب من الأميركيّين موضوعيةٌ مثالية (وهي أساساً ودوماً مثالية فقط لا غير). لكن مَن سيطلب ذلك منهم، أو لمَن يعود هذا الأمر؟ إنه يعود لهم طبعاً كونهم حكّام العالم، باللغة المُبسَّطة، وليس لمجلس الأمن ولا الجمعية العمومية ولا لحلف الناتو ولا أوروبا الموحَّدة ولا لمجلس التعاون الخليجي مجتمعاً بصفته: «جامعةً عربية»، أو بقايا الممالك والإمارات المتحدة... عفواً نسينا دول عدم الانحياز، فهم يجلسون دائماً إلى جانب الباب الرئيسي فلا يراهم الداخل إلاّ عند الخروج. وقد تجلس أحياناً معهم مؤسّسات ونوادي «حقوق الإنسان غير الحيوان». فالبعض منهم يدخِّن لشدّة التفاني والمعاناة في مواجهة الإمبريالية الأميركية، فالجلوس قرب الباب أسلَم تجاه جمعيّات ومؤسّسات وأحزاب البيئة والتنمية المُستدامَة (يتبع).
***
(محكي) شو بتقدر تعمل مؤسّسة الوليد بن طلال مع الأطرش بالزفّة؟! هل حدا من القرّاء بيعتقد إنو بينعَمَل شي؟ إذا كان الجواب نعم، الرجاء الاتصال على الرقم 759500ـــ01 (مقسّم: 102 حتى 110 ضمناً)، للمساهمة في حلّ هذه المعضلة وللاستفادة من عروض الجريدة السخيّة !
***
الحبّ ليلاً في بيروت
هو: ... يعني اعتبريني متل بيِّك الزغير وخلينا نمشي وَراهُن متل ما قالولنا.
هي: شو بيّي الزغير هلق آخر الليل؟! كيف بيّي الزغير يعني؟!
هو: يعني إيه طبعاً، أفضل ما نصفّي متل الإخوة، ما إنتِ بتكرهي علاقة ـــ متل الإخوة، دايماً هيك بتضلّي تقوليلي، البيّ أحسن شي دايماً، خِديها قاعدة، أنا آخدها هيك من زمان، المَرا بتحِبّوا لبيّها، مثالها الأعلى بيكون (اقترب عنصر «المعلومات» من زجاج السيارة).
العنصر: اختمولي هالحديث إنتِ وايّاها يا... وينك؟
هو: أوكي أوكي. (للفتاة) شو بدِّك فيه ما تردّي عليه.
هي: شو شايفني عم ردّ عليه، بس هيداك بيّي بيكون.
هو: من كلّ بدّ ـــ حقّك ـــ طبعاً! بس أنا يعني شو؟ نكِرَة برأيِك؟
هي: لأ.
هو: أوكي، ومش خيِّك؟
هي: لأ.
هو: عال، طيِّب هلّق بالمغفر شو بتحبّي قللن بس يسألوني شو بتكِنْلها حضرتَك؟
هي: أكيد ما رح يستعملوا كلمة «حضرتَك»، خلّينا هلق، لوقتها.
هو: متل ما بدِّك، بس فكريلي فيها مِن هلق لنوصل.
هي: (تتمْتِم وحدها) بيّي الزغير...
هو: خلص نسيها هلق.
هي: بتعرف ممكن نتدَعْوَس من وراها هيدي وخاصةً إنتَ.
هو: أنا مستعدّ لكل شي كرمالِك، وهلق رح تشوفي!
العنصر: (بصراخ من الخارج) إنّو إنتِ ما بتفهَم يا خرا؟؟؟ (أيّ، لا أخاها ولا أباها ولا بَطَلَ ولا حبيبها ولا صديقها ولا ولن تمرّ على سلامة، فهي بأيدٍ أمينة كالمعلومات).



زياد الرحباني
 
جريدة الاخبار
العدد 1816
الجمعة 24 أيلول 2012
زياد حان وقت الختام ومن حقك علي أن أخبرك بسبب هذا ا
لبوح العلني وهل يكفي أن أبدأ بمقدمة تهمس لك بأنك أنقذتني من موت حتمي؟؟؟ يبدو بأنني أحاول تعرية روحي أمام عينيك وسأبدأ رواية التفاصيل تبعاً لأنغامك المرافقة للحروف...

بكتب أساميهن ...تلك حكاية من الأحداث السورية تحديداً منذ مايقارب السنتين ، بعدما فقدت ثلاثة من الرفاق على يد اليمين المسلح اَخرهم كانت فتاة تحبك حد الهيام ،مزقت كثيراً من ذكرياتي مع الرفاق إلا أنني لم أتجرأ على الاقتراب من أي ذكرى تخصك وتجمعني بهم ،وكلما نظرت لبطاقات حفلاتك التي حضرناها سوياً فقدت رغبتي في الحياة ...يبدو المشهد شبيهاً بالكوميديا السوداء لحظة خروجنا القسري من منزلنا فلم نستطع يومها حمل الكثير من الأشياء وكان همي الأبرز حمل كتاباتي وذكرياتي ومن ضمنها صورتك التي طبعها لي "أبو جيفارا الشهيد" على لوح خشبي والكم الموسيقي الذي جمعته لك ولغيرك في سنوات طوال ....

دخلت في دوامة مع دخولي المستشفى بحالة من الانهيار العصبي ورفضي لتناول المهدئات بعد خروجي ونومي المتواصل كرغبة مني في بروفة طويلة لموت أتنفس رائحته في هواء الشام ، سواد يلف كل ماحولي وقلق بالغ من أهلي وكاَبة مستديمة تحيط بجدران غرفة باردة في بيت أحد الأقارب ،شهر ونصف على هذه الحال كانت كفيلة بتصميمي على الانتحار إلى أن دخل أخي في ذاك المساء لينير ظلام الغرفة المعتاد ويصرخ في وجهي وهو يمسك بصورتك تلك " انظري إليه أليس هذا عشيقك الفكري ؟؟ هل جرب الانتحار في ظل الحرب اللبنانية ؟؟ هل عشت بعضاً مما عاشه ؟؟ أهكذا تكون شيوعيتك ضعيفة لدرجة فقدانك الرغبة في الحياة ؟؟ "

على أنغام تل الزعتر عدت للحياة ، بدأ الأمل يعود لثنايا روحي مع كل العطل والضرر بداخلي ، علمتني بأن البلد لايوجد أمل منها إنما يكمن الأمل في الحب الجالس بين نوتات موسيقاك ......استطعت أن تمنحني الحياة في نغمة وكلمة ساخرة من هذا السواد عدت لأجد بأن عودك الرنان له مفعول الفتاة التي لم تتذكر الحرب الأهلية لأنها كانت مشغولة بالبيانو .....

بلا ولاشي .....عدت للحب بعدما كنت أنهيت علاقة سابقة بصراحة إلا أن الهيام ابتدأ بفضل لحن صنعته يداك !! وبدأت أنت بالظهور على الشاشات وبين السبعة والخمسة تزايدت رغبتي بقراءة مابين سطورك بمانفيستو الأخبار إلى أن ظهرت تلك المقالة "طالع عبالي دور حنفية مي مسقعة ...وأنا موت وهي تضلها نازلة عليي" تذكرت اللحظات القاسية التي فقدت أملي فيها من الحياة وأتت دموعي مع من يشاركني الحب لك ...

حبيتك تنسيت النوم .... لقاؤك مع منى الشاذلي بكل مافيه من جمال البيانو وروعة صدقك المعتاد في عينيك بدا بأنك تملك من الحزن مايكفي ليجعلك صانعاً للحب والفرح والإنسان ....قلت لمن أحب يومها هل يعقل بأن زياد الذي جمعنا يعاني خوفاً من الوحدة ؟؟ بدأت أفكر بنفسي هل سأكون بعد مايقارب الثلاثة عقود أعاني من نفس خوفك ؟؟ هل جننت لأقارن نفسي بك ؟؟ هل أظن بأنني قادرة على معرفة نفسيتك "ياعليي ملاشغلة" ..
سألني أحد الأصدقاء باستغراب " من أين لك بهذه الجرأة على أن تخاطبي زياد في العلن أعتقد بأنه سيسخر منك؟؟" أجبته بابتسامة ..إن كان زياد قد تجرأ أن يجعل فيروز تسير بنا في فضاء حالم على البوسطة بكل هديرها فكيف لاأقتدي به وأتجرأ على مخاطبته علانية ؟؟؟...وبعيداً عن الأحكام المسبقة عليك زياد أتخيل رد فعلك " كيف تمك قد الفستقة وقادرة تبلعي هالراديو" ...أحلم بأن ضحكات عينيك الثابتتين ستريان كل هذا الهذيان ....

كتبت للطفل فيك فهو جزء من طفولتي زياد ...للموسيقي الذي أعادني للحياة ...للكاتب والمسرحي الذي جعلني أتحدى مرارة الحرب وأضحك ساخرة من شعب عنيد اعتاد على كذب عياش ..لتناقضاتك التي جعلتني أسعى بالعشرة لأكون أفضل مما أنا عليه ...لليساري الذي ملأتني كلماته بسنابل تناضل لأجل الإنسان ...لذكرى حفلاتك الدمشقية التي جعلتني أحيا تفاصيل الحلم ....لك ياملك الساحات كتبت بعدما داهمني الاكتئاب فهربت إليك من ضجيج الحروب ولكن بشكل علني هذه المرة للتذكير بأنك وكيل حصري لحب الحياة...

عندي ثقة فيك وبيكفي ...زياد صباح ومسا لن أنسى لقائي بك بوجود الرفاق الشهداء وكل تواضعك الذي جعلك تستغرب حفظنا لكل أعمالك .... حروفي اليوم مبللة بالدموع بالرغم من أنني حذفت الكثيرسأخبرك بسر أخير فقد كتبت لك على مر السنوات 158 رسالة سرية على دفتر خاص أسميته "إلى زياد" ولو وقت يساع لكتبت لك مايزيد على هذه الرسائل باَلاف المرات إلا أنني مجبرة على الختام ....زياد بلا ولاشي أحبك وكما حملت لك تلك اللافتة في دمشق سأنهي الكلام ....زياد ماتفل فما أضيق الحياة لولا فسحة وجودك أيها الإنسان .

ملحق ضروري : بالختام مابعرف شو قول يارفاق على هالشغل النضيف لرفاق الدرب زياد الرحباني ما العمل ؟Manifesto وللصديقة الرائعة أسلوبي لكل إنسان أثر فيه المكتوب والناس الي شجعتني بدون ذكر أسماء.....لأبو الجواهرتسطيلات وخواطر بقلم أبو الجواهر شو ماحكيت مابوفيك يارفيق الدرب الزيادي الفضل دايماً للي جامعنا لزياد شكراً جداً جزيلاً على هالأسبوع المليان شغف بلاولاشي بحبكون

مرت سبعة أيام منذ بدأت الكتابة إليك بشكل علني وكنت أظن حينما بدأت بأن أحداً لن يقرأ هذا الكم من المناجاة والحنين إليك إلا أنني كنت مخطئة وإليك التفاصيل ......
من بدايات رحلتي معك ليومنا هذا تغيرت تفاصيل كثيرة ففي سوريا كانت معرفتك حكراً على فئتين ، حفلات دمشق كانت تحتوي الفئتين بشكل واضح فبعضهم كان قد حجز بطاقته لحضورك من "طرف ال
جيبة" ليقول للاَخرين انظروا إلي كم أنا مثقف ورحباني ، في المقابل كان بعض أشد محبيك خارج أسوار القلعة لعدم توفر مبلغ البطاقة الزهيد في جيوبهم المليئة بالتعتير وفي هذا مفارقة تذكرني بكلامك " شو هالغبرة ياشيخ "....

تشرذمت الفئتان لتصبحا فئات عديدة مع وجود عالم افتراضي من معجبيك دخلت به بحماس لاعتقادي بأنني التقيت بمجتمع مليء بأفكارك لكن ظني تعرض لتدمير منهجي...كم كبير من النسخ لصق دونما معرفة حقيقية بك ، صفحات ناطقة باسمك وأحدهم يخاطب الناس كأنه أنت، عدد لايحصى من الجمل التي لم تنطق بها حتى في منامك ، العدد الأكبر يستمع إليك باعتبارك صاحب نكتة ولربما اسمك يلفت الأنظارويمنحهم المعجبات والمعجبين، أخيراً وليس اَخراً الزياديون المستجدون بسبب توافقهم المرحلي مع اَرائك السياسية –سيريان بيبولز – البعض بارع بتخريب الأشياء الجميلة وللأسف لاأحد يستطيع أن يردد معك "عيطوا للسوريين"..

أعترف لك بأنني أقحمت نفسي في كل الصفحات الفيسبوكية الممهورة باسمك فكنت تارة مجرد معجبة وتارة أخرى وصلت لمرحلة المشاركة بإدارة بعض الصفحات ،مع الوقت بدأت أشعر بنفسي مشاركة في هذا الخراب والتشويه وأعلنت المقاطعة والحرب حتى وصل الأمر ببعضهم بأن يحظرني بسبب لساني السليط الذي لم يعد يحتمل هذا التخبيص بحق المعلم رشيد .....

هل أريد احتكارك لنفسي ؟؟ لا الأمر ليس بهذه الأنانية إلا أن شعوري ينطوي على الغبن فأنت لست مجرد فنان عبثي إنما لديك قضية في كل ما تقدمه ، بدأت النقاشات مع بعض الشغوفين بك لأجد بأننا أقلية وسط هذا الجنون لكن هل غايتنا أن نصنف متابعيك ؟؟؟ بشكل أكيد من حقك علينا أن نعمل على إظهار صورتك كما نراها بدلاً من أن نعتبر أنفسنا الوحيدين والأفضل فأنت لم تعلمنا يوماً بأن نكون بهكذا غرور مريض .....
بعضهم افتتح صفحة لمتابعة مقالاتك في مانفيستولإيصال أفكارك لهذا الجيل قال لي الرفيق الذي يحمل اسمك "فتحنا الصفحة ومش عارفين نسكرها وزياد من وراء القصد " ...الرفيق الاَخر استوحى اسمه منك "أبو الجواهرجربنا نتكل عليهن عدنا اتكلنا عزياد" ....مدونة وراديو مختصة بك وبفيروز يبدو جهداً يستحق المتابعة ...الصديق الزيادي القديم تساءل بشكل علني "أين ذهب الشغف ولم أصبحنا كزياديين نسعى للشهرة ولم الإعجابات " ...صفحة صغيرة لشاب روى لي تصويره لك منفرداً دونما أن يعتبرك جعيتا ....بلاد الشام تتقن حبك بلا ولاشي ...وعلى قلتنا "فيسبوكياً" إلا أن أفكارك ممتدة في عقول كثيرين من المغرب للمشرق ولاوقت يتسع لذكر الجميع ....

قد تستغرب لم أقص عليك هذه التفاصيل التي ربما لن تهمك في شيء وقد سخرت بأحد لقاءاتك من هذا الفيسبوك المليء بالتسطيل...زياد بعض الفيسبوكيين يحبك بصدق غريب وحينما بدأت بالرسائل قام بعض الرفاق بنشر رسائلي دونما غاية سوى أنهم عشاق لفنك ، بعض المتابعين يخبرني بأنني أتحدث عما في قلوبهم والبعض في عمر الرابعة عشرة طالبوا بنشر المزيد وقالوا بأنهم كانوا يتعرضون للتضليل ،يبدو بأن جهداً جماعياً استطاع إحداث تغيير بسيط ...

كلامي هنا لايعني بأنني ناطقة رسمية باسمك كما يحاول البعض أن يبرز نفسه ..كلامي دعوة صريحة لجيل جديد أود أن أراه يمشي معك ويكمل الطريق ...هو رغبة ملحة بأن لايحولك البعض لنجم مرحلي ومعجبوه همهم إما صورة معه أو أن يستفيدوا من اسمه لسبب ميكافيلي ...ياملك الساحات أطالبك وبشكل علني بالإسراع بموقع ينطق باسمك يرحمنا من تفطيس الشعب العنيد...رسالة أخيرة سأكتبها لك غداً فأرجوك كن صبوراً على فتاة تخاطبك بمنتهى الحنين.




تنويه : لمتابعة تصحيح الخبصات الفيسبوكية للشعب العنيد مراجعة

 زياد الرحباني ما العمل ؟Manifesto

والشكر دائماً وأبداً لأبو الجواهر فبهني نفسي فيك على إبداعك
  تسطيلات وخواطر بقلم أبو الجواهر


رسائل إلى زياد الرحباني
بقلم : سنبلة يسارية 
 
صفحة ( سنبلة يسارية ) على الفيس بوك

رياضه

التعليم

مقالات

معرض الصور

اعمال

728x90 شفرة ادسنس

كل

مانيفستو زياد الرحباني

اخبار

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

السفر

  • اخر الاخبار

    معرض الصور

    اخبار

    Popular Posts

    العاب

    اناشيد