- 3 -
انتظروا بياناً هاماً ــ صباح الثلاثاء في 2/7/2013 ـــ
لماذا في 2، ومقدمة البيان هذه عنوانها ورقمه (أي العنوان) = 3؟
هذا ما ستفهمونه في البيان ـــ وهذا مؤكد ـــ بعكس ما قد يكون قد حصل مع بعض القراء خلال قراءتهم لمقدمة البيان هذه، «الآن هنا».
أؤكد لكم أن الآتي أعظم.
والأعظم إن كان سلبياً أو إيجابياً يبقى عظيماً والشيء نفسه.
كلنا نقول: … ويخلق الله ما لا تعلمون؟ … أليس كذلك؟ فكيف إذا أشار إليكم الله ببعضٍ منه؟ اتقوا الله وتذكروا أننا: …«يا إنسان، أنك من التراب وإلى التراب تعود».
انتهى
 
 
 
زياد الرحباني

جريدة الاخبار
العدد 2041

السبت 29 حزيران 2013

 
إن الشاحنة الفارغة أكثر جَلَبةً من الشاحنة الملأى...
طبعاً.
(«جورج برنارد شو»)/ (طبعاً: «زياد الرحباني»)

***

هل تعلمونَ أنّ الكونغرس الأميركي (مجلس النواب) صوَّتَ عدّة مرات ضد استمرار القناة الشرق ـــ أوسطية الأميركية: قناة الحرّة (والحصان الأبيض)؟... فكيف هي مستمرّة؟ مَن يحضرها يا تُرى؟...
... هناك وقاحةً ما في مكان أخطر وأفعل من الكونغرس... إنّ هذا المكان، القادر على الوقاحة رغم قنواته الفاشلة وحروبه الأفشل وشعاراته الأهبل... إنّه بلا شكّ ـــ ليكون بهذه الوقاحة ـــ مكان وأشخاص عندهم شعور ثابت بل مستقرّ بأنّهم يملكون الصواب والقرار والوقاحة التي تحمل الثلاثة، وفوقهم وقاحة في الخطأ المُعْتَبَرْ صواباً والقرار اللامنطقي ولكن النافذ، والوقاحة التي لا يمكن أن تضاهيها وقاحة بسبب حجم السلاح... والحصان الأبيض يركض في جهاز تلفزيون لا أحد يشاهده سوى موظفي المحطة في مبنى «الحُرّة»، يصهل ويَثِبْ بينما الموظفون يشاهدون قناتَي: الجزيرة لا العربية والميادين لا الجزيرة...
ملاحظة: على طريق قدومهم إلى المنطقة بحلول العام 2003، احتاج الأميركيون بالتوازي مع افتتاح «الحرّة»، إلى موجة إذاعية في لبنان لبثّ راديو «سوا»، فاعتدوا على موجة الإذاعة اللبنانية التي تديرها الدولة اللبنانية، وغريبٌ جداً ألّا تعارض الدولة اللبنانية هذه الممارسات المخالفة بشكل وقِح... فما التفسير لكلّ هذا الهول في الوقاحة؟!... لا بدّ أنّه وقاحة، جُرميّاً، أفظع ممّا سَبَق من «حرّة وحصانٍ أبيض وراديو سوا»، إنّه شيءٌ كمثل: منع الجيش اللبناني من التسلُّح ودباباتٍ من دون ذخيرة وتهديدٍ يوميّ بالقصف من الجوّ على أيّ إنسان أينما كان، كائناً مَن كان كالحيوان كالألبان كالأجبان كالأوطان كالسيليّة كالقطريّة كالسلفيّة كالإخوان.. كـ«الجماهير» كالقطعان.. كـ«الكلاج» في رمضان.. فنحن حميرُ هُمَّ حُصَان! كـ«المارلبورو» أينما كان، أهو عِشْتُم عاشَ لبنان!!!


***

أكثر ما أُحبّ في موسيقى الزميل مارسيل خليفة، الألحان التي من ألحانه.

***

(دارج) تعرّفت عا بنت فرنساويّة، عازفة بيانو فظيعة... مُدهشة، ما معقولة، بسّ ما بتحكي إلا بيانو وجنس!... ولاه فرنساوي ما بتحكي حتّى!


زياد الرحباني

جريدة الاخبار
العدد 2038

الاربعاء 26 حزيران 2013
(دارج) قدّ ما يكون عِندَك خيال، بيضلّو التاريخ يفاجئك. (أينشتاين)

***

(دارج) ـــ شو هيدا ولوه؟ هلّق إنّو شو عِمِل الجيش بصيدا وعبرا والتعمير؟
ـــ وفَّرْ شُغِل عالحِزِب!! (وعم يضحك وسعيد).
ـــ الحزب؟ أيّا حزب يعني؟
ـــ الحزب اللي معو سلاح غير شرعي... طبعاً...
ـــ آه حزب الله... بس أنا شفتُنْ عالمشرفيّة، كانوا مبسوطين.
ـــ كلّنا مبسوطين، ما عم قلّك وفَّر عليهن الجيش، في أحلى منّو الجيش بحياة إختك بس يوفّر عليهن وعلينا؟
ـــ طبعاً لأ... الجيش هوّي الأساس.
ـــ إنتَ إيمتا بدّك تعرّفني عا إختَك؟


***

شو هوّي اللي بينضفلو وبينْنَّقَع بـ:
1ـــ خلّ أبيض/ 2 ـــ زيت زيتون/ 3ـــ فليفلة خضرا مقطَّعة صغير/ 4ـــ حامض مفروم مع قشرو/ وبيصير أطيب؟
الجواب غداً... أو قبل (نحوي) لمَن استطاع إلى ذلك سبيلا! الاتصال بـ«الأخبار» على الرقم: 01/759500 ـــ ext: 105

***

(دارج) ـــ دخلك شو الفرق بين نَسْف المنازل و«نَزْف» المنازل؟
ـــ في فرق أكيد، في تلات فروقات:
1 ـــ معناهُن نفس الشي.
2 ـــ الفرق بين إنّو نسْف هيّي الواقع وفعلاً حَصَلْ... أمّا «نَزْف» فهيّي من ابتكار خيال بعض المتنوّرين من الأدبا والنُقّاد أو المسؤولين السياسيّين أو الشخصيّات «الطاهرة» الدينيّة واللي لأوّل وهلة بتخلّلي المستمع اللي مقابيلك يفكّرك عم تقرط بحرف السين! (وهيدا شي نادر).
3 ـــ نسف بتنكتب وحدها، أمّا نزف فلازم وأصولاً ولغويّاً وكتابةً تحطّلّها «...» لمَا يفكّر أجنبي مثلاً عم يدرس لغة عربيّة، إنّو نزف هيّي الكلمة الصحيحة مش نَسْف!! يعني لبكة عا بعضها.. إنّو ما البيت بالنهاية بتِنْسفو مش: بتنزفو!!!

***

سَبَق السيفُ العَذْلَ وسَبَقَ الفَضْلُ الأسيرْ
قَدْ أُعِطيَ فُرْصَةَ عمْرِه لكنَّهُ جَاءَ أخيرْ


زياد الرحباني

جريدة الاخبار
العدد 2037

الثلاثاء 25 حزيران 2013
بعد النجاح المنقطع النظير الذي حقّقته مسرحية «شي فاشل» وبعد انتفاضة 6 شباط (ما غيرها)، وما تلا ذلك من ملاحم دمويّة بطولية في كل المناطق، كان ان كتب ما يرد أدناه.
ولما كان واقع الحال مقيماً، ومع تكرار وتمدد حالة اكل الهوا (وشي تاني مش رح قولو) في اكثر من منطقة، ومع اصرار الناس على ألا يتعظوا من تجاربهم او من تجارب من سبقهم، فقد وجب اعادة التذكير، وتوجيه الحديث مباشرة الى الجيش نفسه لا الى المواطنين، علَّ القائد الموعود العماد جان قهوجي يتّعظ من الماضي... الماضي الأليم طبعاً!.

بَلَا ملبَّس بلا رزّ
بَلَا ملبَّس بَلَا رزّ
وكل ما تْعُودوا تفُوتوا
كل بيروت تْفِزّ
لا تْفُوتُوا ولا تِطْلَعُوا
خلّيكُن في بيروت
مَنّو الشَّعِب مَعْكُن
وصابِر ما بيهِّز

***

بَلَا ملبَّس بَلَا رزّ
إنتو لْعَمْ بتْمُوتوا
وهاي شغلِة بتْعِزّ
ما في لزوم تْمُوتوا
كل واحد هاي بيروتو
وطالما الشَّعِب مَعْكُن
مَعْكُن كل العزّ

***

دق الباب فجأة (دارج)
الاب: - افتاح افتاح بابا، عم يدق الباب شفلي مين غاي..(min gay)
الابن: - بابا، عم يطلعوا كلن gay !


زياد الرحباني

جريدة الاخبار
العدد 2033

الخميس 20 حزيران 2013

ما معقول شو بحب مربّى المشمش، أحياناً باكل كمية مش معهودة لشخص واحد، انو مرطبان كامل، وآخر شي صفّيت ما عم احتمل اكتر، بحسّو ضياع وقت، حاجز بيني وبين السكر، بيني وبين الحلو الكامل يلي بيعطيه المربى هوي وبهالإرتخا (الارتخاء). يا الله ع السكر، عالارتخا، عالدوخة وعا شعور الاكتمال اللي بين الرواق وبعدو النعس، كأنو صيف بارد، إنو يعني شي الساعة سبعة وربع المسا، المغرب بالسهل... جرّبت حلو كتير، بلجيكي، فرنساوي، انكليزي، هولندي، ألماني وأميركاني حتى مع أنو «بَقّاري» (BAKKARI)!
ورجعت للمربى، ولمربى المشمش، شو يعني؟ مرافقني عُمر صار، وانتبهوا، المشمش وحدو، تقريباً ما بطيقو... إلّا المربى! ما بحب إلا مربى المشمش، وإذا حدا شافني مع مربى غيرو ما بكون عم خونو، بكون عم جرب اتعلّق بمربى غيرو، ولو مش قدّو. أول شي بلكي بصير قادر ما خلّيه يتحكم فيي هوي وشعور البرود اللي بطعمتو، شعور الارتخا المبورد يللي النعس بيجي تلميح دايماً وراه... ما معقول، غرام أنا والمربى بحبّو. مش معقول، ما كأنو مربى، ما كأنو تابع للأكل، وفي إلي صور عم باكل مربى اخدولي اياهن انا وعم باكل، ولا انتبهت او درت بالي إنو عم يصوروني، قد ما انا والمربى... غرام... وبعدين هو صار يحبني... انا اكيد إنو المربى بيبقى ناطرني بالبراد، خاصة بس اتركو بدرفة البراد وروح نام عا أساس، وإذ بعد ساعتين عالبكلة، بصحى ودغري عالبراد، بيصير قلبي يدق انا وعم افتح الباب، بخاف افتح ولاقي إنو بعد في شوية مربى بالكعب والساعة اربعة عا بكرا، «إتيتّم»... بحبُّو كتير، احيان بيصير يجمّع حالو بكعب المرطبان لشي
لو بالمعلقة وبوسو وإرجع اكلو وعود ابلعوا قد ما بحبُّو، اي نعم. وهلق آخر شي صرت عم حس انو انا وقبل ما ابلعو، ما بلاقيه بتمي، لساني ما بيلاقيه، اي طبعاً لأنو بيكون فات فيي، فات عليَّ، أي معقول حدا ما يكون بيحبني كتير يفوت فيي؟ يفوت عليّ؟!!


***


توقعوا قريباً، وابتداءً من الغد وفي مُدَّة ليست بطويلة، لكنها ليست في القريب العاجل ولا «لأجل غير مسمّى»، انها قريبة جداً بقدر نوايا «المجموعة المشجعة» والنشطاء، بقدر جدية الطلاب والأساتذة وجزء كبير من مناصري حركة الشعب والحزب الشيوعي اللبناني على مرضه الداخلي المستفحل والذي قد ينفجر فعلاً في شهر أيلول، ومن شباب جمعية «فرح العطاء» بالتنسيق مع الأب الناشط مارون عطا الله العزيز، رفيق الدرب والانتماء، بالاضافة، وهذا مرجح، الى العديد من مناصري حزب الله، كما ومناصري التيار الوطني الحر، بالاضافة إلى مجموعة من المستقلين، وبينهم تجار ما زالوا ملتزمين قضايا عدم الاستغلال، وهم ضد التبرع بالمال في المحافل الدينية أو لمن يقرعون أبواب الشقق بأسماء عجيبة غريبة، غير موثوقة، يجمعون أموالاً غامضة الاتجاه لفقراء مجهولي المكان.
توقعوا بإذنه تعالى بياناً باسم جمعية Kollektiv.
وسينصرنا الله جميعاً على الاستغلال وعلى المال... وعلى رأس المال.
صباح الخير


زياد الرحباني

جريدة الاخبار
العدد 2032

الاربعاء 19 حزيران 2013
لن أدّعي، وأتمنّى ألّا يفعل أحدٌ غيري ذلك، أن ما حصل حتى الآن في ساحة تقسيم في وسط اسطنبول، كان من ضمن ما لمّحنا إليه الأسبوع الماضي، أثناء إشارتنا إلى أنّ: الكسح العسكري في القصير ونزول الجيش في طرابلس ولو بعد حين (أي منذ:
*1994)... أي أنّني أو أننا كفريق في هذا الطابق ـــ الخليّة (اسمُ اللهِ حَوْلَه حتّى بداية السهرة، «وعندما يأتي المسا»، يعود الطابق للأمن الذاتي الضروري والمرخّص...
إلى أنْ ألغيَ هذا الأمن الخاص لعدم وجود كل المهدَّدين في فترة أخيرة ممتدّة، وهذا أفضل لجهة عصر المصاريف في أزمة معيشية ظاهرة للعيان، كما يقولون ويا للبلاغة)، كلا لم نتنبأ باسطنبول، ولكن مَن يقول لا؟ لا أحد والطابق سعيد وأهالي الزوار الشيعة الـ11 «سِيدُ العارفين»، عفواً «أسياد الابتهاج» حتى لو كان أهلهم المخطوفون محتجزين في ساحة تقسيم! ملاحظة: ولو للمرة الأخيرة إنّ الزوار الذين خطفوا ليسوا أعضاء في حزب الله، إنْ كان ذلك يؤثّر بعد. لكنّي سأتابع وأقول: الآتي أعظم! لاحظوا العراق... لاحظوا اليَمَن، وإنْ بقيَ لكم وقت، لاحظوا أنّ كلّ هذه الدول أو البلاد أو «المستعمرات المحجَّبات والمتستّرات»، كلّها في «الشرق الأوسط»... القديم. (يتبع)

***


حوار ديني
1 ـــ (محكي) إنّو أنا لي لَـ الله ضرب عا قلبي/ عا راسي عفواً؟ لي؟
2 ـــ مع إنّك مؤمن ومواظب عالصلا...
1 ـــ إي! شي بيجنّن.
2 ـــ ليك ما فيها شي، إنتِ إذا بدّك يبقى يضربك عا غير محلّ، تبقى وضّحلو ضمن صلواتك، شكلوا الله عم يستجيب بحالتك، السوريّين ما ردّ عليهن ولا السعودية، نقّى فريق من هون وفريق من هون وعامَلْهُن بالتساوي! فإنتِ بهيك جوّ، الله نفسو يمكن مضروب عا راسو. بها «الأتون» اللي فاتت فيه المنطقة، وهالكَمّ من الدُعاءات والتضرّعات والابتهالات اللي عم تتبخّر صوبو يوميّة، يجي الله سبحانو يلاقي وقت يردّ عليك، ضروري تستفيد، تركّزْ شو بدّك، وين بتفضّل يضربك وتْقلّو... حدّدلو، عرفت كيف؟ بلكي إنتِ بترتاح... ونحنا ما رح نكون إلّا مبسوطين. وين ما ضربك يا خَرَنْدَعْ!... قليلة الله ما رادد عا ولا شعب من شعوب المشرق العربي وعم بيردّ عليك؟!!! ما تكون قدّيس كمان يا خَرَنْدَعْ!


زياد الرحباني

جريدة الاخبار
العدد 2027

الخميس 13 حزيران 2013

1- انتَظِروا بياناً عاماً.
2- انتَظِروا إعلاناً عن تجمّع قريب. 3- وانتَظِروا الباقي.


زياد الرحباني

جريدة الاخبار
العدد 2025

الثلاثاء 11 حزيران 2013

رياضه

التعليم

مقالات

معرض الصور

اعمال

728x90 شفرة ادسنس

كل

مانيفستو زياد الرحباني

اخبار

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

السفر

  • اخر الاخبار

    معرض الصور

    اخبار

    Popular Posts

    العاب

    اناشيد